بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

21

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

تعالى هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ اوست شنوا مر استعاذهء تو او را ، و دانا به نيت تو . [ سوره فصلت ( 41 ) : آيات 37 تا 39 ] وَ مِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهارُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَ لا لِلْقَمَرِ وَ اسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ( 37 ) فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُمْ لا يَسْأَمُونَ ( 38 ) وَ مِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَ رَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 39 ) وَ مِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهارُ و از جمله نشانهاى قدرت و وحدانيت حق تعالى شب و روزست وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ و آفتاب و ماه لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَ لا لِلْقَمَرِ سجده مكنيد مر آفتاب را و نه مر ماه را زيرا كه ايشان نيز مثل شما مخلوق و مأمورند وَ اسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ و سجده كنيد مر خداى را كه آفريد شب و روز و آفتاب و ماه را إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ اگر باشيد شما كه او را عبادت كنيد بواسطهء آنكه سجود نيز از جملهء عبادتست فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا پس اگر تكبر ورزند مشركان از عبادت خالق ارض و سما فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ پس آنان كه نزد پروردگار تواند از اصناف ملائكهء عظام و روحانيات كرام يُسَبِّحُونَ لَهُ تسبيح و تنزيه ميكنند مر او را بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ بشب و روز وَ هُمْ لا يَسْأَمُونَ و ايشان ملول نشوند از كثرت تسبيح . و در مجمع البيان و در جوامع الجامع گفته كه موضع سجود نزد شافعى إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ است زيرا كه اين آيات مقارن امر بسجود است و اين مروى از ائمهء ما عليهم السلم است . و نزد ابن عباس و قتاده و ابن المسيب و ابو حنيفه وَ هُمْ لا يَسْأَمُونَ است بواسطهء اينكه معنى اين آيت به اين آيه تمام مىشود و مولانا احمد اردبيلى رحمه اللَّه تعالى سجده را درين موضع اولى و در هر دو موضع احوط ميداند ، ظاهرا اين حكم بنا بر آن باشد كه رواياتى كه شيخ